ابن قطلوبغا

153

تاج التراجم

أملى تفسيرا وصل فيه إلى تِلْكَ الرُّسُلُ « 1 » . واختصر كتاب « الإفصاح في شرح الأحاديث الصحاح » ، وسماه « الحجة » ، وله كتاب « اختلاف الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار » ، ولم يتم . وكانت وفاته سنة ثمان وتسعين وخمسمائة . [ 90 - الحسن بن أحمد الزعفراني ] « * » الحسن بن أحمد ، أبو عبد اللّه الزعفراني . إمام كبير . رتّب مسائل « الجامع الصغير » « 2 » . [ 91 - الحسن بن إسحاق النيسابوري ] « * * » الحسن بن إسحاق بن نبيل ، أبو سعيد النيسابوري . قال ابن العديم في تاريخ حلب : سمع بمصر من النسائي ، والطحاوي . وله كتاب « الرد على الشافعي فيما خالف فيه القرآن » . انتهى « 3 » .

--> ( 1 ) سورة البقرة الآية 253 ، وتكملتها : تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ . ( * ) الجواهر المضية رقم 434 ، الفوائد البهية 60 ، كتائب أعلام الأخيار رقم 201 ، كشف الظنون 1 / 562 . ( الطبقات السنية رقم 655 - 3 / 47 ) . ( 2 ) زاد اللكنوي : « رتب الجامع الصغير لمحمد بن الحسن ترتيبا حسنا ، وميّز خواص مسائل محمد عما رواه عن أبي يوسف ، وجعله مبوّبا ، ولم يكن قبل مبوّبا . وله كتاب الأضاحي » . الفوائد البهية 50 . وجاء في كشف الظنون 1 / 562 أنه توفي سنة 610 ه تقريبا . ( * * ) الجواهر المضية رقم 435 ، الطبقات السنية رقم 657 ، كشف الظنون 2 / 1420 . ( 3 ) في كشف الظنون أنه توفي سنة 348 ه .